من أسباب شرح الصدور: الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه، والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان. فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرا، وأطيبهم نفسا، وأنعمهم قلبا، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدرا، وأنكدهم عيشا، وأعظمهم هما وكما، وقد ضرب رسول الله في الصحيح مثلا للبخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، كلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه وانبسطت، حتى يجر ثيابه ويعفى أثره، وكلما هم البخيل بالصدقة لزمت كل حلقة مكانها، ولم تتسع عليه. فهذا مثل انشراح صدر المؤمن المتصدق وانفساح قلبه، ومثل ضيق صدر البخيل وانحصار قلبه
الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في تخلق العظم قبل العضلات
(فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) المؤمنون: 14
في الأسبوع الثالث بعد الإخصاب ، يكون الجنين عباره عن حويصلة مجوفه ذات ثلاث طبقات من الأغشيه Germ layers مرتبه فوق بعضها البعض. تسمى طبقة الخلايا الأكثر قرباً لجدار الرحم ب(الإكتودرم) ectoderm والطبقه الوسطى ب(الميزودرم) mesoderm وتسمى الطبقه الأكثر قرباً لفراغ التجويفب(الإندورم) endoderm. تتمايز من الطبقه الوسطى ( الميزودرم ) خلايا مسؤوله عن بناء الجسم تسمى ب(الجسديه) somites والتي بدورها تنقسم الى ثلاث أنواع من الخلايا الجذعيه المتخصصه : dermatome تتمايز إلى الجلد والدهن. myotome تتمايز إلى خلايا عضليه ( عضلات الهيكل العظمي ، القلب ، الأوعيه الدمويه وغيرها ) . Sclerotome تتمايز إلى خلايا العظام، الغضاريف والأوتار ( وهي الألياف التي تربط بين العضلات أو بين العضلات والعظام ). أول ما يتمايز هي خلايا ال sclerotome وبذلك تتخلق خلايا العظام قبل خلايا العضلات ( اللحم ) .




إضافة تعليق