تدبر في سورة العاديات: وسائل النقل نعمة عظيمة من الله عز وجل على الإنسان

-A A +A

في بداية السورة ذكرت العاديات و قرنت بالضبح تم الموريات بالقدح و بعد ذلك المغيرات بالصبح. فهل لهذه الكلمات تأويل في عصرنا الحاضر ؟

ثم ما هي العاقة بينهن ؟

لقراءة المزيد الرجاء مراجعة ملف ال ب.د.ف. المرفق:

تدبر في سورة العاديات: وسائل النقل نعمة عظيمة من الله عز وجل على الإنسان (PDF)

قد تحتاج عزيزي القارئ لمتصفح الب.د.ف كفوكسيت ريدير (إضغط للذهاب لصفحة تنزيل على البرنامج)

Comments

التعليقات

جميل جد

موضوعات اعجاز علمي الله يكرمكم

السلام عليكم
جذور الكلمات التي استخدمها المؤلف خاطئة : الموريات من فعل أورى أي أشعل واسم فاعله مورٍ وموريةٌ والجمع موريات، والمغيرات من أغار يغير إغارة فهو مُغير وهي مُغيرة والجمع مغيرات،والخطأ :
1- أن فعل مارَ يَمور ، مُرْ ، مَوْرًا ، فهو مَائِر، وهي مائرة جمعها مائرات ، مارَ الشَّيءُ / مار الرَّجلُ تحرّك وتدافع في اضطراب ذهابًا وجيئة { يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا }: تدور وتدوِّم ، { ءَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ }
2-أن فعل مَغَرَ فاعله مُغْرٍ، ومغرية والجمع مغْريات.

السلام عليك، الحرق في كلمة القدح و ليس في المور، أرجوا منك أن تنتبه إلى سياق الآيات فهناك معان كثيرة، شكرا على ملاحظاتك.

إضافة تعليق