الإحكام في توزيع الآيات

-A A +A

القرآن الكريم مُكون من 6236 آيه مُوَزعه على 114 سوره. القرآن هو كتاب الله فآياته, مضمونها المَعرفي, ترتيبها وتوزيعها على السور المختلفه أصله ومصدره الله سبحانه وتعالى ولا يوجد أي شك بأن هذا الإحكام والترتيب يخدم أهدافاً لا يطلع على خصائصها إلا الله سبحانه وتعالى والراسخون في العلم. كما رأينا في المقلات السابقه فهنالك العديد من الظواهر العلميه والرقميه التي تتجلى في ترتيب آيات وسور القرآن الكريم. اليوم سأقوم بعرض ظاهره أخرى تتعلق بترتيب السور والآيات:

- هنالك 60 سوره في القرآن الكريم عدد آياتها زوجي و 54 سوره عدد آياتها فردي.

- من السور ال 60 التي عدد آباتها زوجي هنالك 30 سوره رقمها زوجي وهنالك 30 سوره رقمها فردي.

- من السور ال 54 التي عدد آباتها فردي هنالك 27 سوره رقمها زوجي وهنالك 27 سوره رقمها فردي.

- كما نرى فهنالك سور تتطابق أرقامها وعدد آياتها زوجياُ أو فردياُ (أي أن رقمها فردي وعدد آياتها فردي أو رقمها زوجي وعدد آياتها زوجي). هذه هي السور المتجانسه والتي عددها 57 سوره. الأمر المثير للإهنمام هو أن مجموع آيات وأرقام هذه السور المتجانسه هو 6236 وهذا هو مجموع الآيات الكلي في القرآن الكريم.

- وهنالك سور أخرى لا تتطابق أرقامها وعدد آياتها زوجياُ أو فردياُ (أي أن رقمها فردي وعدد آياتها زوجي أو رقمها زوجي وعدد آياتها فردي). هذه هي السور الغير متجانسه والتي عددها 57 سوره. الأمر المثير للإهنمام هو أن مجموع آيات وأرقام هذه السور الغير متجانسه هو 6555 وهذا هو مجموع أرقام السور من 1 الى 114. أي مجموع 1 + 2 + 3 + 4 + الى العدد 114.

إن هذه الظاهره وكل ما هو معروض على هذا الموقع يشهد على عظمة الله عز وجل وعلى صدق القرآن الكريم. فالبشر لا يستطيعوت الإتيان بمثل هذا اللسان المبين, الحقائق العلميه والظواهر الرياضيه الياهره. هذا هو كتاب الله: المعجزه الكبرى. يقول الله تعالى "قُل لَئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلى أَن يَأتوا بِمِثلِ هذَا القُرءانِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ وَلَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرًا".

أنظر الى الى الملف المرفق أدناه لجداول مفصله.

Comments

التعليقات

السلام عليكم اود ان اعبر لكم عن مدى اعجابي بما تكتبون من معلومات مهمة وقيمه. وفقكم الله. 

شكراواصل اعانك اللهولتكن مواضيعك في الاعجاز العددي اكثر منطقية اخي

الحمد لله والصلاة والسلام على خير المرسلين. أما هذا البحث فهو يعرض وجه جميل للإحكام في توزيع آيات القرآن الكريم وفق الأعداد الفرديه والأعداد الزوجيه. هذا التصنيف وكذلك التصنيف وفق الأعداد الأوليه والمركبه يشكلان وجهان رئيسيين للإعجاز في القرآن. وعندما نتمعن آيات القرآن نجد بأن الله سبحانه وتعالى قد أقسم بالفردي والزوجي حيث قال: "وَالفَجرِ ﴿١﴾ وَلَيالٍ عَشرٍ ﴿٢﴾ وَالشَّفعِ وَالوَترِ ﴿٣﴾ وَالَّيلِ إِذا يَسرِ ﴿٤﴾ هَل فى ذلِكَ قَسَمٌ لِذى حِجرٍ ﴿٥﴾". أتمنى أن تشجع هذه المعلومات الآخرين للنظر إلى كتاب الله من خلال هذه التصنيفات الرياضيه وشكراً على التواصل.

موقع رائع فبارك الله في القائمين عليه تأسيسا وإشرافا ومشاركة.. فالإعجاز العددي في القرآن يؤكد حقيقة هامة (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله .. الآية ) وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [لا تنقضي عجائبه ] وعلى الذين لا يستوعبون هذا العلم الجديد والمتين والواقع المحكم أن لا ينكروه ولا يهاجموه فإذا لم تر الهلال فسلم لأناس رأوه بالأبصار .. نور الله بصائرنا وأبصارنا بجاه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم

الحمد لله رب العالمين .. بارك الله بك أخي الكريم فراج وأنا أرحب بأي ملاحظات لتحسين الموقع .. نسأل الله أن تعود المعلومات المعروضه هنا بالفائده لكافة المسلمين ولا شك بأن الإعجاز العددي له دور في نشر الدعوه لغير المسلمين أيضاً (خاصه لعدم تمكنهم من إدراك الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم).

إضافة تعليق