كلمة القرآن وسورة الإنسان

لقد أشرت مسبقاً بأن كلمة الإنسان ترد 65 مره في القرآن الكريم وبأن العدد 65 هو العدد المركب ال 46 في الكون. العدد 46 يطابق عدد كروموسومات الإنسان والذي تم إكتشافه في العام 1955 بواسطة تقنيات المجهر الحديثه. بالنسبه للأعداد المركبه فهي الأعداد التي تقبل القسمه على أعداد غير نفسها وواحد (فهي مركبه من حاصل ضرب أعداد أوليه) - هذه هي الأعداد المركبه الأولى في الكون (ترتيب تصاعدي): 4, 6, 8, 9, 10, 12..

موضع إهتمامنا في هذا المقال هو كلمة "القرآن" وسورة الإنسان. ترد كلمة "القرآن" مره واحده في سورة الإنسان وذلك في الآيه 23 من هذه السوره حيث يقول الله تعالى "إِنّا نَحنُ نَزَّلنا عَلَيكَ القُرءانَ تَنزيلًا". الأمر المثير للإهتمام هو أن هذه الكلمه المميزه ترد بآيه تحمل كرقمها عدد أزواج كروموسومات الإنسان البالغ 23 زوج. الكروموسومات هي الصبغات النوويه والتي تحوي الماده الوراثيه لتطور وعمل الجسم البشري. فكل أعضاء الجسم ووظائفها تعتمد على الماده الوراثيه في تلك الكروموسومات. بالإضافه إلى ذكر كلمة "القرآن" في الآيه 23 من سورة الإنسان, نجد أيضاً أن كلمة "القرآن" ترد 65 مره قبل سورة الإنسان ( أي من بداية القرآن) وبأن الآيه 23 من سورة الإنسان"إِنّا نَحنُ نَزَّلنا عَلَيكَ القُرءانَ تَنزيلًا" هي الآيه ال 65 من بداية القرآن التي تحوي كلمة "القرآن". مره أخرى وكما ذكرت مسبقاً فالعدد 65 يساوي عدد تكرار كلمة الإنسان الكلي في القرآن الكريم وهو في نفس الوقت العدد المركب ال 46 في الكون. العدد 46 يساوي عدد كروموسومات الإنسان والتي لا وجود للإنسان بدونها. سبحان الله, أنظر لهذا التطابق!

"لا يَأتيهِ البطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ وَلا مِن خَلفِهِ تَنزيلٌ مِن حَكيمٍ حَميدٍ"
فصلت 42

لنحفظ كتاب الله معاً

مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشرُ أَمثالِها ۖ وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزىٰ إِلّا مِثلَها وَهُم لا يُظلَمونَ ﴿١٦٠﴾ قُل إِنَّنى هَدىٰنى رَبّى إِلىٰ صِر‌ٰطٍ مُستَقيمٍ دينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبر‌ٰهيمَ حَنيفًا ۚ وَما كانَ مِنَ المُشرِكينَ ﴿١٦١﴾ قُل إِنَّ صَلاتى وَنُسُكى وَمَحياىَ وَمَماتى لِلَّهِ رَبِّ العـٰلَمينَ ﴿١٦٢﴾ لا شَريكَ لَهُ ۖ وَبِذ‌ٰلِكَ أُمِرتُ وَأَنا۠ أَوَّلُ المُسلِمينَ ﴿١٦٣﴾

سورة الأنعام ، الآيات ١٦٠ - ١٦٣

مقتطفات

من أسباب شرح الصدور: الإحسان إلى الخلق ونفعهم بما يمكنه من المال والجاه، والنفع بالبدن، وأنواع الإحسان. فإن الكريم المحسن أشرح الناس صدرا، وأطيبهم نفسا، وأنعمهم قلبا، والبخيل الذي ليس فيه إحسان أضيق الناس صدرا، وأنكدهم عيشا، وأعظمهم هما وكما، وقد ضرب رسول الله في الصحيح مثلا للبخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، كلما هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه وانبسطت، حتى يجر ثيابه ويعفى أثره، وكلما هم البخيل بالصدقة لزمت كل حلقة مكانها، ولم تتسع عليه. فهذا مثل انشراح صدر المؤمن المتصدق وانفساح قلبه، ومثل ضيق صدر البخيل وانحصار قلبه.

إبن القيم الجوزية