إذا أسلم العبد فحسن إسلامه ، يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها ، وكان بعد ذلك القصاص : الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها.
منهج البحث - كلمه لابد منها
الحمد لله والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم . فما كان لهذا العمل أن ينجخ إلا بإذن وتوفيق من الله سبحانه وتعالى. يهدف موقع الإعجاز العلمي والعددي i3gaz.com إلى طرح جانب جديد ومميز في علوم القرآن الكريم وأحاول من خلال هذا الموقع تشجيع الآخرين إلى توسيع نطاق أبحاثهم في القرآن الكريم إلى ما فيه من خير ونفع للمسلمين خاصة ولكافة البشر. يقول تعالى: "وَلَئِن شِئنا لَنَذهَبَنَّ بِالَّذى أَوحَينا إِلَيكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَينا وَكيلًا ﴿٨٦﴾ إِلّا رَحمَةً مِن رَبِّكَ إِنَّ فَضلَهُ كانَ عَلَيكَ كَبيرًا ﴿٨٧﴾" {سورة الإسراء}
ويقول الله تعالى مباشرة بعد هاتين الآيتين "قُل لَئِنِ اجتَمَعَتِ الإِنسُ وَالجِنُّ عَلى أَن يَأتوا بِمِثلِ هذَا القُرءانِ لا يَأتونَ بِمِثلِهِ وَلَو كانَ بَعضُهُم لِبَعضٍ ظَهيرًا ﴿٨٨﴾" وهذا بيان صريح وتحدي واضح بأن القرآن الكريم ليس كمثله كتاب. فالقرآن الكريم منزل من رب العالمين ، منزل من قبل الحكيم الخبير الذي لا يخفى عنه شيئ في الأرض ولا السماء. والقرآن رحمة ، نور ، منهج حياه ، كتاب إرشاد وبه شفاعة يوم القيامه لمن آمن به ، عمل به ، ولمن قرأه وتأمله.
كتاب الله بستان كبير لا بكمن تغطية أركانه في كتاب واحد ولا في موقع واحد أبداً. موقع الإعجاز i3gaz.com يهدف إلى تغطية جوانب الإعجاز العلمي ، العددي واللغوي في القرآن الكريم. كما ويهدف الموقع إلى وضع الحقائق العلميه ، العدديه واللغويه في القرآن الكريم على أساس ثابت ووفق منهج صريح ومخلص. وأنا أسأل الله سبحانه وتعالى دائماً أن يجنبني الخطأ وأن يجنبني أن أضِل الآخرين. فالهدف هو تعزيز موضوع الإعجاز في القرآن الكريم والهدف هو تصليح وتصحيح الشبهات التي تم نسابها لهذا الموضوع بسبب بعض الإدعاءات الضاله لبعض الباحثين الذين تمادوا لدرجة إقتراحاتهم لتعديل القرآن الكريم والعياذ بالله (كرشاد خليفه وبعض المواقع على الويب).
فموقع الإعجاز العلمي والعددي يهدف إلى تقديم نظرات ولطائف إعجازيه للقرآن الكريم والني يمكن الوصول إليها والتحقق منها بشكل بسيط وبدون أي تكلف. وكما سترى ، عزيزي القارئ ، فأن العديد مما نجده في هذا الحقل له بناء منطقي وبديهي. وعند البحث يتبين لنا بأن للقرآن الكريم بناء معين يميزه عما سواه وأن هذا البناء يمثل أحد صور الإعجاز للقرآن الكريم. فكل حرف من حروف القرآن الكريم وكل كلمه من كلماته وضعت وفق خطه إلهيه وقصد حكيم من قبل رب العالمين. يقول الله سبحانه وتعالى: "الر كِتبٌ أُحكِمَت ءايتُهُ ثُمَّ فُصِّلَت مِن لَدُن حَكيمٍ خَبيرٍ ﴿١﴾" {سورة هود}.
لنأخذ هذا المثال من سورة الإنسان: "إِنّا خَلَقنَا الإِنسنَ مِن نُطفَةٍ أَمشاجٍ نَبتَليهِ فَجَعَلنهُ سَميعًا بَصيرًا ﴿٢﴾" وهنا نرى بأن الله سبحانه وتعالى قدم السمع على اليصر ، وهذا ما نراه في آيات أخرى من كتاب الله. فهل لهذا الترتيب حكمه؟! الحقيقه هي أن العلم الحديث وبواسطة تقنيات المسح المغناطيسي للدماغ قد إكتشف بأن الدماغ يرد كهربائياً للصوت قبل رده الضوء (النظر). أي أن الصوت يتم تسجيله وتحليله في الدماغ قبل النظر. فهنا نرى مثال بسيط للإحكام في كتاب الله. والله أعلم.
يعتمد البحث العلمي والعددي للقرآن الكريم على الآيات الكريمه والأحاديث الصحيحه التي تشير إلبه وتحث عليه. يقول الله سبحانه وتعالى "أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّموتِ وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقنهُما وَجَعَلنا مِنَ الماءِ كُلَّ شَيءٍ حَىٍّ أَفَلا يُؤمِنونَ ﴿٣٠﴾" {سورة الأنبياء} فهنا نرى بأن الله سبحانه وتعالى يتحدى الكافرين بالحقيقه العلميه بأن أصل الكون هو كتله تم فتقها وهذا ما توافقه النظريه الكونيه الحديثه حول الإنفجار العظيم (Big Bang theory). وكذلك نجد أن الله سبحانه وتعالى يشير إلى الأعداد كبرهان ، حجه وتثبيت للمؤمنين: "وَما أَدرىكَ ما سَقَرُ ﴿٢٧﴾ لا تُبقى وَلا تَذَرُ ﴿٢٨﴾ لَوّاحَةٌ لِلبَشَرِ ﴿٢٩﴾ عَلَيها تِسعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾ وَما جَعَلنا أَصحبَ النّارِ إِلّا مَلئِكَةً وَما جَعَلنا عِدَّتَهُم إِلّا فِتنَةً لِلَّذينَ كَفَروا لِيَستَيقِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتبَ وَيَزدادَ الَّذينَ ءامَنوا إيمنًا وَلا يَرتابَ الَّذينَ أوتُوا الكِتبَ وَالمُؤمِنونَ وَلِيَقولَ الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ وَالكفِرونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشاءُ وَيَهدى مَن يَشاءُ وَما يَعلَمُ جُنودَ رَبِّكَ إِلّا هُوَ وَما هِىَ إِلّا ذِكرى لِلبَشَرِ ﴿٣١﴾" {سورة المدثر} وكذلك: "وَالفَجرِ ﴿١﴾ وَلَيالٍ عَشرٍ ﴿٢﴾وَالشَّفعِ وَالوَترِ ﴿٣﴾ وَالَّيلِ إِذا يَسرِ ﴿٤﴾ هَل فى ذلِكَ قَسَمٌ لِذى حِجرٍ ﴿٥﴾" {سورة الفجر} وهنا إشاره معينه إلى الأعداد الفرديه والزوجيه.
ونجد أيضاً بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال واصفاً القرآن الكريم: "ولا تنقضي عجائبه". فعجائب القرآن متنوعه وعديده سواء من ناحيه شريعه أو علم. لاحظ مثلاً كيف أن الزكاه ، الصدقات ، الميراث ووضع الربا يمثلن أفضل بديل لأسس التجاره والأقتصاد العالمي الحالي. وهذا ما يشهد به علماء الإجتماع والأقتصاد الحديث. فبشريعة القرآن يتلاشى الفقر والظلم. فالقرآن منزل من فاطر السماوات والأرض وعالم الغيب والشهاده وحقائقه صحيحه وثابته وهي كلها تشهد بمصدر القرآن الإلهي. والدليل على ذلك هو ما نراه من صعوبات ، أزمات ومشاكل عند عدم التقيد بأوامر القرآن الكريم (كما نرى بالنسبه للإقتصاد العالمي). فالله هو الأعلم بمصلحة البشر.
وأنا أرى بأن عجائب القرآن الكريم تشمل حقائق علميه ، كونيه ونظم رياضيه. للنظر ولنتمعن هذه الآيه الكريمه: "إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحفِظونَ ﴿٩﴾" {سورة الحجر}. فهنا نرى بأن الله سبحانه وتعالى يتعهد بحقظ القرآن الكريم إلى يوم القيامه. وأحد الطرق لحفظ القرآن الكريم هو بإدراج حقائق علميه غيبيه به وبدمج أنظمه رياضيه محمكمه والتي تدل على مصدره الإلهي (منها ما لا يمكن إكتشافه إلا بواسطة تقنيات الحاسوب الحديثه). فنرى بأن هذه الآيه الكريمه مبنيه مفق نظام رياضي قائم على العدد سبعه:
- فعدد كلمات هذه الآيه الكريمه هو سبعه
- عدد حروفها هو 28 حرفاً العدد المساوي ل 7 × 4
- وبأن الحروف المقطعه (حروف فواتح القرآن) المستعمله بهذه الآيه هي سبعه. الحروف هي: الألف، النون، الحاء، اللام، الكاف، الراء والهاء.
- وكذلك نجد بأن هنالك ظواهر رياضيه باهره في هذه الآيه الكريمه المرتبطه بمواقع الحروف ( إضغط هنا للمزيد )
فهذه الظواهر العدديه توافق مضمون الآيه الكريمه بأن القرآن الكريم هو كتاب الله ، فمصدره واسع الذكاء والحكمه. والله سبخانه وتعالى يقول: "إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقنهُ بِقَدَرٍ ﴿٤٩﴾" {سورة القمر}. فالتقدير والقياس هو أساس كل ما خلقه الله وهذه ما نجده في الإحكام العظيم في الكون ، في سير الكواكب ، إتساع الكون ، وفي الثوابت الفيزيائيه والكيميائيه للكون. فلو كان هنالك أي إنحراف ولو بسيط في أي ثابت كوني لإنهارت السماوات والأرض ولما وجدت حياة على وجه الأرض.
مصادر البحث:
يعتمد الموقع في أبحاثه على القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم الكوفي (المصحف الإمام - مصحف المدينه المنوره). ونعتمد مجمع تفاسير القرآن الكريم من مؤسسة آل البيت الملكيه للفكر الإسلامي ، فكل الحقائق العلميه لا بد من مراجعتها وفقاً لتفسير كبار علماء الإسلام على مدى تاريخه. وكذلك أعتمد على برنامج الإحصاء القرآني من إعداد الأستاذ محمد حسن الجوهري وموقع ريد فيرس للبحث في القرآن الكريم. كذلك أقوم بمراجعة مواقع علميه مختلفه مثل موقع ويكيبيديا - الموسوعه الحره وغيره.
برامج الحاسوب المستعمله هي: Excel و Notepad plus plus. الأنظمه والظواهر الرياضيه يتم معالجتها بمحلل العوامل بواسطة ي.س.م وبواسطة مركز الأعداد الأوليه بجامعة تينيسي بمارتن الأمريكيه.
يتم مراجعة كل المواد قبل النشر ويتم تعديل المواد في حال وصول الموقع إقتراحات وأراء علميه من الزوار.
بارك الله بكم ووفقنا ووفقكم الله لعمل ما يحبه ويرضاه.
"اللَّهُ نورُ السَّموتِ وَالأَرضِ مَثَلُ نورِهِ كَمِشكوةٍ فيها مِصباحٌ المِصباحُ فى زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوكَبٌ دُرِّىٌّ يوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبرَكَةٍ زَيتونَةٍ لا شَرقِيَّةٍ وَلا غَربِيَّةٍ يَكادُ زَيتُها يُضيءُ وَلَو لَم تَمسَسهُ نارٌ نورٌ عَلى نورٍ يَهدِى اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ وَيَضرِبُ اللَّهُ الأَمثلَ لِلنّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ ﴿٣٥﴾"
{سورة النور}
"الم ﴿١﴾ ذلِكَ الكِتبُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ ﴿٢﴾ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ وَيُقيمونَ الصَّلوةَ وَمِمّا رَزَقنهُم يُنفِقونَ ﴿٣﴾ وَالَّذينَ يُؤمِنونَ بِما أُنزِلَ إِلَيكَ وَما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ وَبِالـٔاخِرَةِ هُم يوقِنونَ ﴿٤﴾ أُولئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِم وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ ﴿٥﴾"
{سورة البقره}




التعليقات
بسم الله والصلاة والسلام على
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هنا ألفت الأنتباه الى سورة الحجر والتي تحتوي على ءية حفظ القرءان وأعطيكم معلومات بسيطة ولكنها تدل على حقيقةربانية وهي حفظ القرءان وتستند هذه المعلومات على ترتيب الحرف الأبجدي الذي ذكرته سابقا فسورة الحجر ترتيبها في القرءان 15 وعدد ءايتها 99 بالجمع 99+15=114 وهذا عدد سور القرءان أما اسم السورة الحجر نحسبه أبجدياا+ل+ح+ج+ر 1+12+8+3+20=44 أول كلمة في السورة هي الر أبجدياتساوي 1+12+20=33 واخر كلمة في السورة هي اليقين أبجديا تساوي 1+12+10+19+10+14=66 نجد أمامنا الأعداد 99و44و33و66 وكلها تقسم على 11 وهذه الأرقام تحتوي معلومات قيمةولكن مايعنينا هنا الدلالةعلى الحقيقة الربانيةبحفظ القرءان والتي تنص عليها الاية الكريمةالمذكورة في بحثكم قال تعالى(انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحفظون) (9) هنا توجد11ءاية ارقامهامن مضاعفات ال9 أولها هذه الاية9 واخرها الاية 99قال تعالى(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)واسمحوا لي أن أؤكد على معنى من معاني هذه الاية وهو التيقن بحفظ القرءان اذا عددنا كلمات الايات 9و18و27و36و45و54و63و72و81و90و99نجد 7+7+7+6+5+8+7+5+5+4+5=66 فتأملوا سبحان الله وهناك جوانب اعجازيةكثيرة في القرءان وهنا مناسبة لمناشدة علماء المسلمين وغير المسلمين ايضا لأن هذا القرءان يخاطب الناس جميعابأن يكثفوا البحوث علمياو اتلو عليهم ما قاله تعالى :( وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب و مهيمنا عليه فخكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما ءاتاكم فستبقوا خيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ) الاية 48 سورة المائدة. اذا حسبنا القرءان حسب الاحرف المقطعة الناتج 48 وقال تعالى في سورة النمل ( وقل الحمد لله سيريكم ءايته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون) الاية 93 وللحديث بقايا لا تنتهي والصلاة والسلام على رسول الله.
إضافة تعليق